القصائد ←

ما أسعدني

من ديوان قصائد الحاسوب · ٢٠٢٥

ما أسعدني
يوم ذهبتُ إلى السوق وحيداً
ابتاع الحاسوب
وأرقص في فرحٍ
منتشياً بشراء صديقٍ
يتقاسم افكاري وحياتي
هيَّأتُ له منضدةً
كي يرتاح عليها
وبقيتُ أداريه كثيراً
حتى صار فتىً من فتيان البيت
اخاف عليه من الحمَّى
وأجسُّ حرارته
وأعدُّ له أكواب القهوة كل الوقت
ماذا يحتاج الحاسوب صديقي أو ولدي ؟
الشحن بطيء ....؟؟؟؟
غيرتُ الشاحن في غمضة عينْ
الحاسوب مريضٌ.....؟؟؟؟
رحتُ سريعا
اركض فيه إلى الجيران أو المستشفى
حيث الخبراء
يتلمس كلٌّ منهم
زرَّاً من أزرار الحاسوب المتعبْ
قالوا يا مجنون
خففْ عن كاهله الكلماتْ
اثقلتَ الحائط بالصرخاتْ
وملأتَ السطح الأزرق
دمعاً
ودماً
وعويلَ محطات