القصائد ←

مذ دخل النقال البيت (٢٠)

من ديوان قصائد الحاسوب · ٢٠٢٥

مذ دخل النقَّالُ البيتَ
اختفتِ الأشياءُ سريعا
مثلاً
هربتْ
من بين أيادينا الصحُفُ
والكشْكُ القابعُ في أول شارعنا
انطفأتْ ضحكتُه الحلوةُ
والعمالُ انصرفوا
والكشْكُ يغيِّرُ مهنته
ليبيعَ
النقالاتِ
الاكسسواراتِ
الأقراصَ
الألعابَ
ويركضُ
يركضُ
للأيام البلهاء
ولا يقفُ
العمال انصرفوا
والباعة
اعرفهم منذ التسعينات
بهذا الشارع
مرَّوا هذا اليوم
ولكنَّ الوقت هنا مختلفُ
لا حملوا صحفاً في أيديهم
لا صاحوا
أين القرَّاءُ
ولا بالاخبار العاجلة المجنونة
قد هتفوا
لا شيء يثير العالم
هذا اليوم
الدنيا باردةٌ
وغناء السبعينات بنا
نحن المنسيين
سماءٌ ترتجف
الوقت هنا مختلفٌ يا سادة
والناس من الناس انصرفوا