الشوق اشتدَّ عليَّ الليلة
فاشتقت لأهلي
عائلتي
اخواني
ابناء العم
وأولادهمو اللاهين
فرحتُ أرنُّ عليهم
فرداً فرداً
أوقظهم من هذا النوم
احرِّضُ فيهم
كلَّ عصافير الفجر
لنلتمَّ ونضحكَ
ثانيةً
وبدأتُ أرنُّ
ويعتذرُ
وأرنُّ
ويعتذرُ
وأرنُّ
ويعتذرُ
وأنا بيدي النقَّال
وأنتظرُ
ويمرُّ الوقتُ
ولا خبرُ
ومللتُ من الأيام
غيومٌ فوق الرأس
ولا مطرُ
وبساتينٌ تمتدُّ بذاكرتي السمراء
ولا شجرُ
لكنّ الأطفال اللاهين
هنا كبروا
ورأوني مشدوداً للنبع
وقد سخروا مني في البدء
وحين اقتربوا مني
انقهروا
واخيراً
وجدوا الحلَّ الأمثلَ
مروا من جنبي فرحين
وقالوا
لا تقلق
سنلمُّ الكلَّ
ونختصرُ
وبقيتُ أراقبهم
وأدير العمر
وانتظرُ
لكنَّ العائلة التمتْ فعلاً
أبناء العم
الاخوان
الاولاد اللاهون
جميع المنسيين
هنا حضروا
شكرا يا اولاد
العائلة الان التمت
كل العائلة التمت
لكنْ في
(الماسنجر أو في الوتساب)
نتبادل
أيَّاماً
منسياتٍ
صوراً
لطفولتنا
وجداراً منهدماً
أو
بابْ
المجموعة في الماسنجر اسموها
(لمَّةُ شيِّابْ)