الموبايل في كفي
وانا مستلقٍ خلفي
اتذكر اياماً عبرت
وأحاول اياماً لا تكفي
ماذا اصنع؟؟؟
أهجو الأيام القادمة الرعناء
واشتم كل النقّالات
واصرخ يومياً
(مذ دخل النقّالُ البيتَ
اختفتِ الأشياءُ سريعا )
حتى ملَّ الأولادُ صراخي
والجدرانُ اهترأتْ
والنقّال كعادته
يضحك مزهواً وأميرا
فيما قال الأولاد
وقد سخروا مني
يا بابا
أنت شتمتَ الحاسوب
وجرجرت الأيام معه
ولعنتَ النقّال ومن صنعه
لكنَّك تشتم هذا النقّال بهذا النقّال
وتلعنه
ترثي الوحشة
فيما أنت تلوذ وراء النقال وتختبئُ
ما زلتَ تحاول أنْ تُنهي اللعبة
لكنَّك تنسى
ثم تعود وتبتدئُ
وتظلُّ تحاول ثانيةً
تشتاق النقّال وتلعنه
وتلمُّ الجمرَ وتنطفئُ